Learning How To Learn هتتعلم زي ما الكتاب بيقول

Jan 10, 2022

Learning How To Learn

جربت قبل كده تاخد Course في Skill معينة، وبعد يومين تيجي تمارس اللي اتعلمته تلاقي نفسك مش فاكر غير 30% أو أقل من مجمل الـCourse؟أو إنك تذاكر مادة قبل الامتحان بيوم، وتاني يوم في الامتحان متفتكرش منها غير حاجات بسيطة؟

كل ده بيرجع للطرق الغلط اللي بتتبعها وإنت بتتعلم أي حاجة جديدة، بالإضافة لقلة معرفتك بالـTechniques اللي تقدر بيها تحافظ على المعلومات دي، فأنت من خلال المقال ده هتقدر توصل لأفضل طرق التعلم، وإزاي تفتكر بطرق بسيطة كل حاجة بتتعلمها، والأهم إزاي تتغلب على مشكلة التسويف اللي دايمًا بتعطلنا عن عمل حاجات كتير؟

حسب الدراسات العلمية، لما بتيجي تتعلم مهارة جديدة، بتبدأ تتكون Neurons ووصلات جديدة بينهم، وكل التشعبات اللي موجودة في الخلايا بتبدأ ترسل إشارات لبعضها بشكل سريع بيحصل في أجزاء من الثانية، والتغيرات دي بتتسمى في الدماغ بالـPlasticity، فكل ما بتيجي تتعلم حاجة جديدة بتحصل نفس العملية وبتتكون خلايا وروابط جديدة بتتصل بباقي الخلايا، والروابط دي بتقوى طول ما أنت بتأكد دايمًا على المعلومة وفاكرها.

وفي نمطين من التفكير بنستخدمهم في التعلم وهما:

الـFocused Mode، وهي عبارة عن حالة شديدة من التركيز بيوجه فيها عقلك كل طاقته؛ عشان ينتبه لحاجة معينة ويهمل كل المعلومات اللي حواليه، زي إنك تكون بتحل مسألة في الرياضيات وفاصل نفسك عن كل المنبهات التانية؛ عشان توصل لحلها.

الـDiffused Mode، وده بيركز على المعلومات بشكل كلي عكس النمط الأول اللي بيركز على أجزاء معينة، والموضوع بيحصل وقت الاسترخاء، لما عقلك بيبدأ يفكر بشكل عشوائي زي وقت النوم أو وإنت بتلعب رياضة، من غير ما تكون قاصد إنك تفكر أصلًا، فدماغك وقتها تلقائيًا بتقدر إنها تربط حاجات كتير ببعض أو توصل لحل Creative لمشكلة عندك، وناس كتير بالفعل قدروا ينجحوا من خلال الـMode ده زي Salvador Dali اللي قدر يرسم لوحات كتيرة من خلاله.

لكن أنهي نمط أفضل في عملية التعلم؟

من وجهة نظرك دلوقتي إن كل نمط وليه اتجاه، إلا إنك وقت ما بتيجي تتعلم أو تفهم حاجة جديدة بتحتاج النمطين مع بعض؛ لإنك في البداية بتحتاج تركز عشان تفهم أساس الموضوع، وبعدين بتبدأ تسيب نفسك تستوعبه أكتر وتربطه بحاجات تانية عندك خلفية مسبقة عنها عشان تفهمه أكتر، فأنت محتاج الاتنين عشان عملية الفهم والتعلم تكمل.

وعشان تتعلم أي جديد بسهولة، ففي مجموعة من الأساليب الفعالة اللي ممكن تتيحلك الفرصة دي، زي إيه؟

زي الـMind Maping أو الخرائط الذهنية، وهي عبارة عن تقنية بتستخدم في التعلم وحل المشكلات، والموضوع أشبه بورقة أو لوحة بتكتب فيها الفكرة الأساسية وبتبدأ تخرج منها أفكار فرعية، وبتحاول تربط كله ببعض أو تخرج أهداف عايز توصلها، والتقنية دي بتساعدك جدًا لو الموضوع اللي بتتعلمه صعب، وبعيدًا عن التعلم بتكون مفيدة في التخطيط للمشاريع.

الـPromodoro، ودي تقنية ابتكرها الإيطالي “Francesco Cirillo” وكان هدفه منها تقسيم الوقت اللي هتنجز أو تتعلم فيه حاجة لـ25 دقيقة وبعدها فترة راحة قصيرة، بس بتكون محدد Task واحد تعمله في الـ25 دقيقة، وبعد ما بتنجز 4 Pomodoros بتاخد Break كبير، وبترجع بعدها تكرر نفس الكلام، والموضوع بيكون أريح ليك؛ لإنك مش مطالب إنك تعمل حاجات كتير مع بعض، بالإضافة إلا إنك بتبقى عايز تنجز؛ عشان تاخد الـBreak.

الـPractice Testing بمعنى إنك تحاول تختبر نفسك في المهارة اللي اتعلمتها؛ لإنك ممكن تشوف فيديو بيدربك مثلًا على الـPhotoshop، وتستبسط الموضوع لكن في الحقيقة لو مجربتش تمارس اللي شوفته؛ فالمعلومة مش هتوصلك بشكل كامل.

طريقة الـRetrieval Practice أو الاسترجاع، وهنا إنت بعد ما بتتعلم موضوع معين، بتجرب إنك تفتكره؛ عشان تقيس مدى فهمك واستيعابك ليه، الفكرة هنا إنها بتحطك في الوضع اللي هتستخدم فيه المهارة دي في الحياة الواقعية، كمان هتقدر تحدد إذا كان في خلل عندك ولا لأ.

الـDistributed Practice وهنا بتستخدم الممارسة الموزعة يعني حسب التجارب اللي اتعملت، فمن أفضل طرق التعلم هي إنك بدل ما تتعلم الحاجة في يوم أو يومين ممكن تتعلمها على مدار كذا يوم، لإن كده بتثبت في دماغك أكتر.

وبعد ما بتتعلم المهارات اللي عايزها من خلال الطرق دي، بتبدأ تدور على طريقة أو حيلة تقوي بيها ذاكرتك وتحافظ بيها على المعلومات اللي دخلت دماغك، والمعروف إن العقل البشري بيقدر يستوعب معلومات في حدود 2.5 بترابايت وده حجم كبير جدًا، فأنت عشان تستغل الحجم ده، محتاج تفهم إن ذاكرة الإنسان بتنقسم لـ:

الـShort-Term Memory وهي ذاكرة بتحتفظ بالمعلومات بشكل مؤقت، زي إنك تسمع رقم تليفون لكن بتنساه بعد كام ثانية لو مبذلتش جهد عشان تثبته في دماغك، وحسب التجارب فالنوع ده من الذاكرة بيستوعب بس أربع معلومات.

الـLong-Term Memory ودي بتقدر تستوعب كل الأحداث اللي بتحصل في حياتك، وبتبقى المعلومات فيها ثابتة إلا في حالات معينة زي التقدم في العمر أو فقدان الذاكرة.

طيب إزاي نقوي ذاكرتنا ونحافظ على كل المعلومات اللي بنتعلمها، والأهم إزاي ننقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى لطويلة المدى؟

زي ما قولت لو كررت المعلومة على فترات متباعدة، لو خدت بالك إنك لما بتيجي تذاكر قبل الامتحان بيوم مش بتفتكر أغلب المعلومات في الامتحان، لكن لو المعلومات اتكررت على كذا يوم، هتثبت في دماغك أكتر.

في Technique اسمه الـMnemonics وده عبارة عن فن خداع الذاكرة، من خلال إنك بتربط المعلومات اللي اتعلمتها بصور أو قصص مضحكة؛ عشان تقدر تفتكرها بسهولة؛ وده لإن العقل بيقدر يفتكر الصور عن المعلومات العادية.

تقنية الـChunking أو التقطيع، وهي عبارة عن تقسيم معلومات كتيرة لأجزاء ودمجها وربطها مع بعض، يعني لو هنفترض إن في 16 رقم وإنت محتاج تحفظهم كلهم في الذاكرة قصيرة المدى، فالطبيعي إنك مش هتستوعب كل الأرقام دي ممكن تستوعب منهم 4 أو 5 أرقام بس، طب والحل إي؟

إنك تقسم 16 رقم لأربع مجموعات كل مجموعة فيها أربع أرقام، وتحاول تربطهم بصورة أو قصة بتعبر عنهم زي الـMnomnics، وبدل ما يملوا الأربع أماكن في الذاكرة القصيرة، هيملوا مكان واحد لإنهم بقوا حاجة واحدة بعد ما ربطتهم بقصة أو صورة واحدة، وحسب كلام عالم الأعصاب “Daniel Por” إن “Chunking Represents our Ability to Hack The Limits of our Memory” .

أو لو قدامك معلومات كتير على هيئة نقط ممكن تاخد أول حرف من كل واحدة وتكون بيه كلمة، وبمجرد ما هتفتكر الكلمة دي هتقدر تفتكر هي كانت اختصار لإيه.

وبعيدًا عن الطرق دي، يعتبر النوم من الحاجات اللي بتقوي الذاكرة؛ وده لإن في فترات النوم الروابط بين الخلايا بتتجدد فده بيساعدك إنك تفضل فاكر الحاجات اللي اتعلمتها.

إلا إن أثناء ما أنت بتحاول تتعلم شيء جديد بتبدأ تظهرلك حاجات تعطلك وخصوصًا لو كانت الحاجة اللي بتتعلمها تقيلة ومحتاجة مجهود، زي مشكلة التسويف، لكن إيه مفهوم التسويف؟

التسويف أو الـProcrastination هي حالة من القلق والخوف من إنك تنجز شيء معين أو تبدأ في الخطوة الأولى أو تكمله، وده بيبقى بسبب إن الحاجة اللي هتتعلمها صعبة عليك، فعقلك وقتها بيبدأ يخترعلك حاجات تلهيك؛ عشان يخرجك من الحالة دي، والنتيجة إنك بتبدأ تتوتر وتتضغط أكتر، طب إزاي ممكن نحل الموضوع ده؟

استخدم طريقة الـPromodoro؛ لإنها تعتبر أفضل حل عشان تكسر رهبة أول خطوة، كمان هتكون مجزء الشغل اللي عليك وده مش هيخليك تحس بصعوبة الموضوع.

ابدأ دايمًا بالحاجات الصعبة؛ لإنك مجرد ما هتنجزها هتحس إنك استريحت شويا وعقلك بقى في وضع الإنجاز فهتقدر تنجز الحاجات السهلة بشكل أسرع.

فكر نفسك دايمًا إنك لو ما أنجزتش اللي وراك هتفضل قلقان ومش عارف تستمتع بأي حاجة ممكن تكون بتهرب بيها من اللي وراك، أو إنك تحط لنفسك مكافأة لو أنجزت الجزء ده.

ابعد أي حاجة ممكن تلهيك عن عينك، وده على حسب الحاجات اللي إنت متعود عليها، يعني لو إنت مدمن للـSocial Media أو التليفون، جرب تقفله أوتحطه بعيد عن المكان اللي قاعد فيه.

فمهم جدًا إنك تتعلم مهارات جديدة بأساليب فعالة، وتدرب نفسك إزاي تقوي ذاكرتك؛ عشان تحافظ على المعلومات دي وتخليها آمنة لفترة طويلة، وإنت دلوقتي جاهز إنك تعمل ده.


Soft Skills



مقالات ذات صلة





حقيقة الـLeadership وازاي تكون Good Leader

Dec 4, 2018

Section |  Soft Skills

الـLeadership ملهاش وصفة سحرية؛ مش مجموعة مكونات يطلعوا “كيكة ناجحة” ومكون سري بينهم هيخليها تبقى “سوبر كيكة”. هي جزء منها بيبقى مولود معاك بالفطرة -ولو بنسبة صغيرة

...اقرأ المزيد


تحديات شغل الـHR

Feb 15, 2018

Section |  Soft Skills

فريق الـHR أو الـHuman Resources بيكونوا الأشخاص المسئولين عن إدارة القوى العاملة لأي منظمة عن طريق الاختيارالمناسب ليهم وتدريبهم وتقييمهم بطريقة فعالة. والـHR دورهم مبيقفش عند إدارة القوى العاملة بس، هم كمان مسؤولين عن….

...اقرأ المزيد


أسرار صناعة المدرب الناجح

Jan 13, 2020

Section |  Soft Skills

الـTraining يعتبر من أهم الـActivities لاكتساب مهارات وخبرات واتجاهات جديدة تخليك قادر إنك تدخل في سوق العمل، واللي لازم تكون موجودة في أي مؤسسة، هدفها الزيادة الإنتاجية ليك وللمؤسسة اللي بتشتغل لصالحها، والـTOT….

...اقرأ المزيد